• الاردن، جبل عمان، شارع الخالدي، مجمع الفا
  • 962-795604590
  • ENGLISH LANGUAGE
logo
  • للمكالمات الطارئة
    962-797557003
  • للحجز والاستعلام
    962-797859995

ما هو استئصال القولون؟

القولون (الأمعاء الغليظة) هو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. يعمل هذا الجزء من الأمعاء على امتصاص الماء وتخزين فضلات الطعام. وعضلات القولون تشبه الأنبوب. ولدى هذا الأنبوب بطانة ناعمة جداً. وتتكون هذه البطانة من ملايين الخلايا. يبلغ طول القولون في البالغين حوالي 4 – 6 أقدام. والمسقيم هو الجزء الأخير من القولون ويبلغ طوله 6 إنش. واستئصال القولون هو عملية جراحية لإزالته كلياً أو جزئياً.

استئصال نصف القولون الأيمن

تتم إزالة جزء من أو كل القولون الصاعد والأعور. ومن ثم إعادة توصيل القولون إلى الأمعاء الدقيقة.

استئصال نصف القولون الأيسر

تتم إزالة جزء من أو كل القولون النازل. ومن ثم إعادة توصيل القولون المسعترض إلى المستقيم.

القولون السيني

تتم إزالة جزء من أو كل القولون السيني. ومن ثم إعادة توصيل القولون النازل إلى المستقيم.

استئصال الأمامي النازل

تتم إزالة القولون السيني وجزء من المستقيم. ومن ثم إعادة توصيل القولون النازل إلى المستقيم المتبقي

استئصال العجاني البطني

تتم إزالة جزء من أو كل القولون السيني وكل المستقيم وفتحة الشرج. ومن ثم إجراء جراحة فغر القولون. وفغر القولون ينشئ فتحة في جدار المعدة بحيث تخرج النفايات من الجسم.

الوصف

تستخدم الجراحة الجائرة الصغرى أو الجراحة بالمنظار المبازل المتعددة (أنابيب رقيقة) التي توضع من خلال 3 إلى 5 شقوق صغيرة. وعادة ما يكون طول هذه الشقوق أقل من 0.5 سم (أقل من ¼ إنش). ثم يتم استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون لنفخ البطن ببطء. ويوضع تلسكوب رقيق من خلال إحدى المبازل. وهذا يسمح للفريق الجراحي بمشاهدة داخل البطن على شاشة التلفزيون. توضع الأدوات المتخصصة من خلال المبازل الأخرى لإجراء العملية. في جراحة القولون، يتم تكبير واحدة من الشقوق من أجل إزالة جزء من القولون. هذا ويمكن أيضاً جعل هذا الشق كبيراً منذ البداية، مما يسمح ليد واحدة في الدخول إلى البطن مع الكاميرا والأدوات الطويلة للمساعدة في العملية. ويتم تنفيذ هذا الإجراء تحت التخدير العام.

ما الذي يحدث قبل الجراحة؟

يحدد سكرتير الطبيب موعد الجراحة ووقت ومكان ذلك مقدماً تقريراً كاملاً لذلك اليوم. وعلى الجراح فحص المريض سريرياً قبل العملية. وإذا كان المريض بحاجة إلى اختبارات أخرى، مثل صورة الصدر الشعاعية وتحليل الدم أو تخطيط القلب للتحقق من القلب، سيتم إعلامه متى وأين عليه القيام بهذه الفحوصات. وإذا كان المريض يتعاطى الأسبرين، أو الكومادين، أو البلافيكس أو أي نوع آخر من الأدوية التي تميّع الدم، فعليه إخبار الطبيب. فقد يحتاج إلى التوقف عن هذه الأدوية قبل الجراحة.

قبل العملية بيوم

تحتاج الأمعاء إلى تجهيزها للعملية بتنظيفها من البراز وطرحه خارج القولون. ولهذا يقوم الطبيب أو الممرضة بإعطاء المريض تعليمات خاصة لإعداده للعملية. حيث عليه أن لا يأكل أو يشرب أي شيء بعد منتصف ليل اليوم السابق للجراحة.

صباح يوم العملية

يجب إحضار جميع الأدوية التي يتناولها المريض في عبواتها الأصلية إلى المستشفى. ومقابلة طبيب التخدير للتحدث عن التخدير العام. وهو النوم المفتعل أثناء إجراء أي عملية جراحية حتى لا يشعر المريض بأي ألم. توصل حقنة وريدية إلى وريد المريض لتغذيته بالسوائل والأدوية أثناء الجراحة. وعندما يحين وقت الذهاب إلى الجراحة سوف يطلب من العائلة الانتظار في صالة الانتظار. وسوف يتحدث الطبيب معهم بعد إتمام الجراحة.

ما الذي يحدث أثناء الجراحة؟

تتم هذه العملية تحت التخدير العام، مما يعني أن المريض يكون نائماً تماماً. بعد ذلك، يوضع أنبوب في الأنف نزولاً في الحلق إلى المعدة. وهذا الأنبوب يسمى أنبوب أنفي معدي, ويستخدم لإزالة الإفرازات الموجود في المعدة حتى تبدأ المعدة والأمعاء في العمل مرة أخرى بعد الجراحة. كما يوضع أنبوب في المثانة أيضاً لتصريف البول. وهذا ما يسمى قسطرة فولية ويبقى هذا الأنبوب لبضعة أيام بعد الجراحة.

يتم استخدام أجهزة ضغط للمساعدة في الحفاظ على جريان الدورة الدموية في الساقين. تُلفّ هذه الأجهزة حول الساقين وهي مرتبطة بمضخة تعمل على ضخ الهواء في هذه الأجهزة, حيث يتم ضخ الهواء في ساق واحدة ومن ثم في الساق الأخرى بحيث يتم ضغط الساق للمساعدة على إبقاء حركة الدم في العروق، يشبه هذا إلى حد كبير عمل عضلات الساق أثناء المشي. ويتم بذلك تقليل فرص حصول تجلط الدم. ويجب استخدام هذه الأجهزة بعد الجراحة حتى لو كان المريض قادراً على النهوض والمشي.

بعد أن يتم تجهيز كل شيء, يبدأ الفريق الجراحي العمل معاً لتنفيذ العملية. ويتم استخدام الشاشات لمراقبة العلامات الحيوية على مدار فترة الجراحة. يخيط الجراح الطبقات الداخلية بالغرز لإغلاقها وقد تستخدم الدبابيس في الخارج لإغلاق الجرح بعد إتمام الجراحة. عند الانتهاء من هذه العملية يتم إزالة أنبوب التنفس. ومعظم المرضى لا يذكرون أياً من هذه الإجراءات.

ما الذي يحدث بعد الجراحة؟

بعد أن يتم إجراء الجراحة، ينقل المريض إلى وحدة العناية ما بعد التخدير. ويبقى هناك لمدة 1-2 ساعة. وعندما يصبح مستعداً، ينقل إلى غرفة المستشفى حيث تتمكن عائلته من رؤيته. وستواصل الممرضات التحقق من معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة والتنفس ووضع الجرح.

سيتم أيضاً فحص الأنابيب:

  • الأنبوب المعدي الأنفي لتجفيف المعدة. تتم إزالة هذا الأنبوب أحياناً في غرفة العمليات لكن قد يبقى حوالي 1-4 أيام.
  • أنبوب القسطرة الفولي لتصريف البول. هذا يبقى مدة 2-3 أيام.
  • الحقنة الوريدية للسوائل والأدوية. وهذه تبقى حتى يتمكن المريض من تناول الطعام مرة أخرى

يتم ربط مضخة مع الحقنة الوريدية للسيطرة على الألم وهي تسمى مضخة التسكين. تحتوي هذه المضخة على زر للسيطرة عليها, فعندما يشعر المريض بالألم وبحاجته إلى مسكن, يقوم بالضغط عليها. كما يتم تعديل المضخة كي لا يتعاطى المريض دواءً أكثر من اللازم. وسيستخدم المريض هذه المضخة حتى يصبح قادراً على تناول الطعام والدواء عن طريق الفم. كما تبقى أجهزة الضغط متصلة بالساقين أثناء وجود المريض في السرير في المستشفى لتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم.

مدة العملية

تستغرق العملية ساعة ونصف

مدة الاستشفاء

3 ايام

ColonResectioning-SMALL

لماذا نحتاج إلى استئصال القولون؟

يتم استئصال القولون لإزالة الأمراض والأعراض الخاصة به، مثل:

• السرطان

• الأورام الحميدة

• مرض القولون العصبي

• النزيف

• الانسداد

• التهاب الرتوج

• انفتال وانسداد الأمعاء

• هبوط المستقيم

بالنسبة لمعظم الناس، يحل هذا العلاج مشاكلهم أو يقلل من أعراضها إلى حد كبير.

الفوائد

إن النتائج مختلفة لكل إجراء ولكل مريض. ونذكر هنا بعض الفوائد المشتركة لجراحة القولون والمستقيم الجائرة الصغرى:

·         إقامة قصيرة في المستشفى

·         فترة تشافي قصيرة

·         ألم قليل في الجروح

·         عودة سريعة إلى النظام الغذائي العادي

·         عودة سريعة إلى العمل أو النشاط العادي

·         التئام تجميلي للجروح ولا يترك أثراً

العديد من المرضى مؤهلون لإجراء الجراحة بالمنظار أو الجراحة الجائرة الصغرى. ومع ذلك يمكن لبعض الظروف أن تقلل من أهلية المريض، مثل خضوعه لعملية جراحية سابقة في البطن، والسرطان (في بعض الحالات)، والسمنة، والاختلافات في التشريح أو أمراض القلب المتقدمة أو الرئة أو أمراض الكلى.

الأعراض

تشمل أعراض أمراض القولون والمستقيم ما يلي:

• نزيف من المستقيم

• ألم في البطن

• تغيير في عادات الأمعاء (الإسهال الجديد، والإمساك، وحجم البراز، وغيرها)،

• فقدان الوزن،

• فقر الدم،

• التشنج

• التقيؤ

• الحمى وأشياء أخرى كثيرة.

قبل خضوع المريض لعملية جراحية، يقوم الطبيب أو الجراح بإجراء عدة اختبارات لفحصه (عمل الدم، وتنظير القولون، وحقنة الباريوم الشرجية، والأشعة المقطعية، الخ) وتحديد سبب الأعراض. إذا وجد أن المرض يتطلب عملية جراحية، سيتم النظر في إجراء عملية القولون والمستقيم بالمنظار.