• الاردن، جبل عمان، شارع الخالدي، مجمع الفا
  • 962-795604590
  • ENGLISH LANGUAGE
logo
  • للمكالمات الطارئة
    962-797557003
  • للحجز والاستعلام
    962-797859995

ما هو تضيق المريء الحميد؟

تضيق المريء الحميد (غير السرطاني) هو الحالة التي يكون فيها قطر المريء ضيق بسبب النسيج الندبي. والمريء هو الأنبوب الذي يمرر الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة.

وعلى الرغم من أن هذه الحالة ليست سرطانية، إلا أنها تسبب مشاكلاً صحية خطيرة. فمن الممكن لتضيق المريء أن يسبب صعوبة في البلع، مما يزيد من خطر الاختناق.

أسباب تضيق المريء الحميد

يحدث تضيق المريء الحميد بسبب تلف في المريء ويترتب عليه تشكيل النسيج الندبي. إن السبب الأكثر شيوعاً لهذا المرض هو حرقة المعدة المزمنة والمعروفة باسم مرض الارتداد المعدي المريئي، والذي يؤدي إلى تدفق حمض المعدة الأكال إلى المريء، والشعور بحرقة في أسفل الصدر. إن التعرض المتكرر إلى حمض المعدة ضار ومن الممكن أن يسبب النسيج الندبي وتضيقاً لاحقاً في المريء.

ويؤثر الارتداد المعدي المريئي في حوالي 40٪ من البالغين، ويحدث تضيق المريء في 7-23٪ من المرضى الذين لم يعالجوا الارتداد المعدي المريئي (موخرجي وآخرون، 2012).

الأسباب الأخرى للحالة تشمل ما يلي:

1-      كثرة استخدام الأنبوب الأنفي المعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف إلى المريء والمعدة)

2-      ابتلاع مادة حمضية أو أكالة مثل البطاريات أو المنظفات المنزلية

3-      الأضرار الناجمة عن استخدام المنظار الطبي (أنبوب رفيع ومضاء يستخدم لرؤية صور داخل الجسم من أجل التقييم)

4-      علاج الدوالي المريئية (توسع الأوردة في المريء التي يمكن أن تنزف وتحتاج إلى إصلاح، وغالباً باستخدام المنظار)

5-      العلاج الإشعاعي في الصدر أو الرقبة

أعراض تضيق المريء الحميد

تتضمن الأعراض النموذجية ما يلي:

·         عسر البلع: صعوبة في البلع أو الشعور بأن الطعام لا يمر إلى المعدة بشكل طبيعي

·         البلع المؤلم

·         فقدان الوزن غير المرغوب فيه

·         استرجاع الطعام أو السوائل: تدفق المواد من المعدة إلى المريء مرة أخرى أو إلى الفم

·         حرقة المعدة

تشخيص تضيق المريء الحميد

يمكن للطبيب أن يشخص هذه الحالة بأحد الاختبارات التالية:

اختبار ابتلاع الباريوم

في هذا الاختبار، يتم أخذ سلسلة من الأشعة السينية للمريء أثناء وبعد شرب مادة الباريوم المتباينة. هذه المواد المتباينة هي سائل يغطي بطانة المريء مؤقتاً ليظهر بشكل أكثر وضوحاً في صور الأشعة السينية.

التنظير العلوي

في هذا الاختبار، يتم إدخال المنظار إلى المريء للسماح بالفحص وأخذ خزعة من التضيق لتحديد سببه.

مراقبة درجة الحموضة في المريء

في هذا الاختبار، يتم إدخال أنبوب عن طريق الفم إلى المريء لقياس كمية الحمض المعدي الذي يدخل المريء خلال فترة 24 ساعة.

علاج تضيق المريء الحميد

سوف تختلف طريقة المعالجة بالاعتماد على شدة التضيق فضلاً عن سببه الأساسي. وقد تتضمن خيارات العلاج ما يلي:

توسيع المريء

في معظم الحالات يكون خيار توسيع المريء أو تمديده هو الخيار المفضل. يتم تنفيذ هذا الإجراء تحت التخدير العام أو الموضعي. ومن ثم يجري تمرير المنظار من خلال الفم إلى المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة. ونفخ بالون صغير في نهاية المنظار لتوسيع المريء.

قد يستخدم الطبيب أنبوباً طويلاً ومرناً يسمى الموسع بدلاً من المنظار، لتحقيق نفس النتائج. وقد يحتاج هذا الإجراء إلى التكرار بعد فترة من الزمن لمنع التضيق من التضيق أكثر مرة أخرى.

وضع دعامات المريء

يمكن أن يخفف إدخال دعامات المريء من التضيق. والدعامات هي أنابيب رفيعة قد تكون مصنوعة من البلاستيك أو المعدن القابل للتوسيع، أو مواد شبكية مرنة. خلال هذا الإجراء، يعطى المريض مخدراً موضعياً لتخدير الحلق والمريء. وسوف يستخدم الطبيب المنظار لتوجيه الدعامات بشكل مباشر إلى مكان نقطة التضيق.

الجراحة

إذا لم تجد الأدوية وتوسيع المريء نفعاً في حالات ارتداد المريء، فقد يوصي الطبيب بجراحة المريء. يستطيع الإجراء الجراحي تجديد العضلة العاصرة السفلى للمريء، والتي هي الصمام بين المريء والمعدة. وعندما يعمل هذا الصمام بشكل سليم، فإنه يمنع ارتداد الحمض إلى المريء. ومع ذلك، هذا الصمام هو اختلال وظيفي في حالات ارتداد المريء. وتتيح تقنية إصلاح الصمام الجراحية السيطرة الكاملة على أعراض ارتداد المريء.

من الممكن أن يكون العلاج صعباً في بعض الحالات النادرة حيث يحدث التضيق بسبب عدم عمل المريء بشكل سليم. في هذه الحالات الشديدة، قد يكون استبدال المريء هو الخيار الناجع الوحيد.

كيفية الوقاية من تضيق المريء الحميد

يمكن المساعدة في منع تضيق المريء الحميد عن طريق تجنب المواد التي تلحق الضرر بالمريء. بالإضافة إلى حماية الأطفال والحفاظ على جميع المواد المنزلية الأكالة بعيدة عن متناولهم.

يقلل التعامل مع أعراض ارتداد المريء كثيراً من من خطر الإصابة بالتضيق. فاتباع تعليمات الطبيب المعالج بشأن الخيارات الغذائية ونمط الحياة يمكن أن يقلل من ارتداد الحمض بالمريء، كما أن تناول جميع الأدوية على النحو المنصوص يسيطر على أعراض ارتداد المريء.

مدة العملية

تستغرق العملية نصف ساعة تقريباً

مدة الاستشفاء

يتطلب هذا الإجراء الإقامة ليلة واحدة في المستشفى بعد العملية.

200802291326_09770_000

عوامل الخطورة

إن المصاب بالتندب المريئي عرضة لحدوث تضيق المريء الحميد. إن ارتداد المريء هو السبب الأكثر شيوعاً لظهور الندوب. ووجود ارتداد المريء يزيد من خطر الإصابة بالتضيق.

المضاعفات المحتملة

يمكن لمشاكل البلع أن تمنع الحصول على الكمية المناسبة من الغذاء والسوائل اللازمة للتغذية الجيدة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى الجفاف وسوء التغذية.

في حالات تضيق المريء، قد تعلق الأطعمة الصلبة، مثل اللحوم، في المريء فوق التضيق، مما يسبب الاختناق أو صعوبة في التنفس.

كما أن تقيؤ الأطعمة والسوائل يمكن أن يؤدي إلى الشرقة والتي تحدث عند دخول الأطعمة أوالسوائل أو القيء الرئتين. مسبباً الاختناق أو الالتهاب الرئوي التنفسي، وهي حالة تكون فيها الرئتين والشعب الهوائية التي تصل إلى الرئتين ملتهبة.